25 Aug
25Aug


إنجيل القدّيس لوقا 7-1:15

كَانَ جَمِيعُ العَشَّارِينَ وَالْخَطَأَةِ يَقْتَرِبُونَ مِنْ يَسُوعَ لِيَسْمَعُوه.

وكَانَ الفَرِّيسيُّونَ وَالكَتَبَةُ يَتَذَمَّرُونَ قَائِلين: «هذا الرَّجُلُ يَسْتَقْبِلُ الخَطَأَةَ وَيَأْكُلُ مَعَهُم!».

فَقَالَ لَهُم هذَا المَثَل:

«أَيُّ رَجُلٍ مِنْكُم، لَهُ مِئَةُ خَرُوف، فَأَضَاعَ وَاحِدًا مِنْهَا، لا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ في البَرِّيَّةِ وَيَذْهَبُ وَرَاءَ الضَّائِعِ حَتَّى يَجِدَهُ؟

فَإِذَا وَجَدَهُ حَمَلَهُ عَلَى كَتِفَيْهِ فَرِحًا.

وَيَعُودُ إِلى البَيْتِ فَيَدْعُو الأَصْدِقَاءَ وَالجِيرَان، وَيَقُولُ لَهُم: إِفْرَحُوا مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ خَرُوفِيَ الضَّائِع!

أَقُولُ لَكُم: هكذَا يَكُونُ فَرَحٌ في السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوب، أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا، لا يَحْتَاجُونَ إِلى تَوْبَة!


لودولف من ساكس (نحو 1300 - 1378)، راهب كرتوزيّ في ستراسبورغ

صلوات للرّب يسوع

تعالَ وابحثْ عن خروفك الضال

أيّها الربّ يسوع المسيح، لتعلّمنا ذروة الفضائل، صعدتَ الجبل برفقة تلاميذك وعلّمتهم التطويبات والفضائل السامية، واعدًا إيّاهم بالمكافآت الخاصّة بكلّ تطويبة. اسمحْ لضعفي أن يسمع صوتك، وأن أمارس التطويبات لأستحقّ الفضائل، كي أنال المكافأة الموعودة من خلال رحمتك. اجعلني لا أرفض مشقّة العمل وفقًا للراتب. اجعل رجائي بالخلاص الأبدي يخفّف من مرارة العلاج، من خلال إلهاب نفسي بروعة عملك. اجعل منّي، أنا البائس، طوباويًّا. وبنعمتكَ، قدْني من طوباويّة الأرض إلى السماء.


تعال أيّها الربّ يسوع، وابحث عن خادمك، تعال وابحث عن نعجتك الضالّة والمتعبة. تعال يا عريس الكنيسة للبحث عن الدرهم الضائع. تعال يا أبا المراحم لاستقبال ابنك الضال العائد إلى حضنك. تعال يا ربّ، لأنّك الوحيد الذي يستطيع أن يعيد الخروف الضالّ، وأن يجد الدرهم المفقود وأن يصالح الابن الضالّ. تعال كي يعمّ السلام على الأرض والفرح في السماء! اجعلني أتوب إليك، وأعطني أن أعيش توبة حقيقيّة وصادقة كي أكون فرصة فرح للملائكة. أستحلفك يا ربّي يسوع الوديع، بحقّ حبّك اللامتناهي لي أنا الخاطئ، أن تجعلني أحبّك أنت وحدك قبل كلّ شيء وأن تكون أنت وحدك عزائي، يا إلهي الوديع.


#شربل سكران بألله 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.