19 Jul
19Jul


إنجيل القدّيس لوقا 26-24:11

قالَ الربُّ يَسوعُ: «إِنَّ الرُّوحَ النَّجِس، إِذَا خَرَجَ مِنَ الإِنْسَان، يَطُوفُ في أَمَاكِنَ لا مَاءَ فِيها، يَطلُبُ الرَّاحَةَ فَلا يَجِدُهَا، فَيَقُول: سَأَعُودُ إِلى بَيْتِي الَّذي خَرَجْتُ مِنْهُ.

وَيَعُودُ فَيَجِدُهُ مَكْنُوسًا، مُزَيَّنًا.

حِينَئِذٍ يَذْهَبُ وَيَجْلُبُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنْهُ شَرًّا، وَيَدْخُلُون، وَيَسْكُنُونَ في ذلِكَ ٱلإِنْسَان، فَتَكُونُ حَالَتُهُ الأَخِيرَةُ أَسْوَأَ مِنْ حَالَتِهِ الأُولى.


القدّيس بيّو من بييتريلشينا (1887 - 1968)، راهب كبّوشيّ

CE 33

ساحة الصّراع الروحي

إنّ ساحة الصّراع بين الله والشيطان هي النفس البشريّة، في كّل لحظة من الحياة. لذا، من الضروريّ أن تَمنَحَ النفس حريّة الحركة للربّ كي يقوّيها من النواحي كلّها وبكافّة أنواع الأسلحة. هكذا، يمكن لنوره أن ينوّرها كي تقاتل ظلمات الخطيئة بطريقة أفضل. فبعد أن تلبسَ النّفس الرّب يسوع المسيح (راجع غل 3: 27) وحقيقته وعدالته، وبعد أن تصبحَ محميّة بدرع الإيمان وبكلام الله، ستتمكّن النفس من الانتصار على أعدائها، مهما كانوا أقوياء (راجع أف 6: 13 وما يليها). لكن، لكي تتمكّن النفس من لبس الرّب يسوع المسيح، يجب أن تُميتَ ذاتها أوّلاً. 


#شربل سكران بألله 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.