20 Oct
20Oct


إنجيل القدّيس متّى 14-1:22

قالَ الربُّ يَسُوعُ أَيْضًا بِالأَمْثَالِ :

«يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ مَلِكًا أَقَامَ عُرْسًا لٱبْنِهِ.

وأَرْسَلَ عَبِيْدَهُ لِيَدْعُوا المَدْعُوِّينَ إِلى العُرْس، فَرَفَضُوا أَنْ يَأْتُوا.

وعَادَ فَأَرْسَلَ عَبِيدًا آخَرِين، قَائِلاً: قُولُوا لِلْمَدعُوِّين: هَا أَنَا قَدْ أَعْدَدْتُ ولِيمَتِي، وذَبَحْتُ ثِيرَانِي ومُسَمَّنَاتِي، وكُلُّ شَيءٍ مُعَدّ. تَعَالَوا إِلى العُرْس.

ولكِنَّ المَدْعُوِّينَ لَمْ يَكْتَرِثُوا، فَمَضَوا وَاحِدٌ إِلى حَقْلِهِ وآخَرُ إِلى تِجَارَتِهِ.

والبَاقُونَ قَبَضُوا عَلى عَبِيدِ المَلِكِ فَأَهَانُوهُم وقَتَلُوهُم.

فَغَضِبَ المَلِكُ وأَرْسَلَ جُنُودَهُ فَأَهْلَكَ أُولئِكَ القَتَلَة، وأَحْرَقَ مَدِينَتَهُم.

حِينَئِذٍ قَالَ لِعَبِيدِهِ: أَلْعُرسُ مُعَدٌّ، ولكِنَّ المَدْعُوِّينَ مَا كَانُوا لَهُ أَهلاً.

فَٱذْهَبُوا إِلى مَفَارِقِ الطُّرُق، وَٱدْعُوا إِلى العُرْسِ كُلَّ مَنْ تَجِدُونَهُ.

وَخَرَجَ أُولئِكَ العَبِيْدُ إِلى الطُّرُقِ فَجَمَعُوا كُلَّ مَنْ وَجَدُوا مِنْ أَشْرَارٍ وصَالِحِيْن، فَٱمْتَلأَتْ قَاعَةُ العُرْسِ بِالمُتَّكِئِيْن.

ودَخَلَ المَلِكُ لِيَنْظُرَ المُتَّكِئِيْنَ فَرَأَى رَجُلاً لا يَلْبَسُ حُلَّةَ العُرْس.

فقَالَ لَهُ: يَا صَاحِب، كَيْفَ دَخَلْتَ إِلى هُنَا ولَيْسَ عَلَيْكَ حُلَّةُ العُرْس؟ فَظَلَّ صَامِتًا.

حِينَئِذٍ قَالَ المَلِكُ لِلْخُدَّام: أُرْبُطُوا رِجْلَيهِ ويَدَيْه، وأَخْرِجُوهُ إِلى الظُّلْمَةِ البَرَّانِيَّة. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وصَرِيفُ الأَسْنَان؛

لأَنَّ المَدْعُوِّينَ كَثِيرُون، أَمَّا المُخْتَارُونَ فقَلِيلُون.»


«ها قد أَعدَدتُ وَليمَتي...، وأُعِدَّ كُلُّ شَيء فتَعالَوا إِلى العُرْس»

إلى وليمة عرسك السّماوي،

الّتي أعدّها الآب لك، أيّها الابن الوحيد،

قد دُعيت أنا أيضًا بواسطة صوت خدّامك،

لكي أتنعّم بالأفراح الفائقة الوصف،

في الوقت الحاضر من خلال أسرار مذبحك،

ويومًا ما في "المَدينَة المُقَدَّسة، أُورَشَليم الجَديدة" (رؤ 21: 2)،

بسعادة أبديّة، لا توصف ولا تتغيّر.


لكن بما أنّي لا أرتدي الثّوب البهي،

الّذي يليق بقاعة العرس،

إذ قد اتّسخ الثوب الّذي اتّخذته من نبع العماد المقدّس،

بسبب الخطايا السوداء في نفسي.

فيا أيّها الربّ الذي لا يُسبر غوره...،

ألبسْني نَفسَك الآن من جديد (راجع غل 3: 27)،

وأَرجِعْ البهاء الأوّل إلى ثوبي الذي أصبح الآن ملطّخًا. 


لئلاّ أسمع صوتك، يا ربّ،

تهمس لي قائلاً بشفقة:

"يا صديقي، كَيفَ دخَلتَ إِلى هُنا، ولَيسَ عليكَ ثَوبُ العُرس؟"

ولئلاّ أُلقى خارجًا مثله،

"في الظُّلمَةِ البَرَّانِيَّة" إلى الأبد.


#شربل سكران بألله 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.