20 May
20May

اليوم الحادي والعشرون

تذكار القديسة هيلانه

كانت الزوجة الاولى للقائد قسطنس كلور، ولدت له قسطنطين وبعدها طلقها زوجها وتزوج بتاودورا نسيبة الملك مكسيميانوس. فصبرت هيلانه على هذه المحنة، واهتمت بتربية ابنها قسطنطين تربية صالحة. ولما اشهر مكسانس الحرب على ابنها قسطنطين، كان ان استجاب الله صلاتها فرأى قسطنطين صليباً يتلألأ بهاء كتب عليه:" بهذه العلامة تنتصر". فكان النصر حليفه ولما أصبح قسطنطين ملكاً على الشرق، أولى أمه هيلانه لقب امبراطورة. وصُكت صورتها على النقود. وكان يأخذ بآرائها في الامور الهامة، وفتح لها خزائنه الملكية تتصرف بها وتوزع الهبات والصدقات على الفقراء والبائسين. وقد ساعدت كثيراً على نشر الدين المسيحي في المملكة الرومانية وقد اشتهرت بتواضعها وتقربها من عامة الشعب.

وفي السنة 326 جاءت الى اورشليم وزارت الأراضي المقدسة واكتشفت خشبة الصليب المقدس، فقسمته شطرين أرسلت الواحد الى ابنها، والآخر أبقته في القبر. وبنت كنيسة فخمة في مكان قبر المسيح، وكنيسة ثانية في مكان صعود المخلّص وكنيسة ثالثة في بيت لحم فوق مغارة المهد. ثم عادت الى القسطنطينية حيث رقدت بسلام الرب عام 328. صلاتها معنا. آمين.


#Saintcharbel22


#شربل سكران بألله

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.