25 Feb
25Feb


ولد بروفوريوس في تسالونيكي من ابوين غنيين بالفضيلة والمال. ولما شب اتخذ السيرة الرهبانية في براري الاسقيط حيث قضى خمس سنوات، متسامياً بالفضائل. ثم زار الاماكن المقدسة حيث تنسك في مغارة موحشة، حتى نحل جسمه جداً واشرف على الموت، فرجع الى اروشليم، حيث شفاه الرب يسوع باعجوبة.

ارتسم كاهناً وتقلد حراسة خشبة الصليب المقدس. وفي السنة 369 رقّاه يوحنا رئيس اساقفة قيصرية الى اسقفية مدينة غزّة. وكان اكثر اهلها وثنيين فثاروا عليه وارادوا اهلاكه. فتوارى.

وفي تلك الاثناء انحبس المطر وعمّ القحط بلاد فلسطين. فأخذ الوثنيون يقدمون الذبائح للالهة ويتضرعون اليها فلم يكن من مجيب. ولمّا قام القديس يرفع الصلوات الحارة، هطل المطر مدراراً فآمن كثيرون من الوثنيين.

ثم ذهب بروفوريوس الى القسطنطنية وطلب الى الملك اركاديوس والملكة افدوكيا فارسلا جنداً الى غزّة فدكّوا معابد الاوثان وحطَّموا اصنامها.

وكانت الملكة قد جادت على القدّيس بمَال وافر فبنى كنيسة كبرى في غزّة دعاها " الافدوكيا" وكانت اجمل الكنائس.

وبعد تلك الاعمال المجيدة، انتقل الى المجد السماوي في السنة 420. صلاته تكون معنا. آمين.

وفيه ايضاً تذكار القديس اسكندر بطريرك الاسكندرية

ولد القديس اسكندر في الاسكندرية وتثقّف بالعلوم والفضائل، فرقاه تيونا اسقفه الى الدرجة الكهنوتية. وقد قاسى في سبيل رسالته اضطهاداً وعذاباً في أيام الملكَين ديوكلتيانوس ومكسيميانوس. وفي سنة 312 انتخب خلفاً للبطريرك اكيلاس. وكان أريوس الكاهن يبث بدعته الخبيثة في الشعب. والبطريرك اسكندر يبذل له النصح دون جدوى عندئذ عقد البطريرك مجمعاً في الاسكندرية وحرمه برسالة عامة. واخرجه مع بعض مشايعيه من الاسكندرية. فمضى الى فلسطين وخدع بعض الاساقفة ببدعته واستمالهم اليه. فكتب القديس اسكندر الى البابا سيلفسترس الاول فاتفق البابا مع الملك قسطنطين الكبير على عقد المجمع النيقاوي الاول سنة 325. وفيه حرموا آريوس وبدعته واتباعه.

وكان البطريرك اسكندر القديس في ذلك المجمع من أشد المدافعين عن العقيدة الكاثوليكية، بأن الابن مساو للآب بالجوهر، مفنداً بالحجج الراهنة ضلال أريوس الذي نفي بأمر الملك.

ولما عاد الى كرسيه لم يلبث سوى بضعة اشهر، فنقله الله الى الاخدار العلوية سنة 326. صلاته معنا. آمين.



#شربل سكران بألله 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.