04 Aug
04Aug


قيل ان اصل القديس كنعاني وثني المذهب. انتظم في سلك الجندية مدة ثم اعتمد في ايام الملك فيلبوس المعروف بالعربي. وترك الجندية ليتجند للمسيح وغادر بلاده مبشراً بالانجيل واتى خاصةً الى ليكيا بآسيا الصغرى وسندته نعمة الله في جهاده ووفّقته فربح نفوساً كثيرة.

ولما اثار الملك داكيوس الاضطهاد على المسيحيين قبض والي كيليكيا على خريستوفانوس وانزل به اقسى الاعذبة. فوضعوا خوذة من حديد محمي في رأسه وبسطوه على صفيحة من حديد على قدر جسمه، طولاً وعرضاً. واضرموا تحتها النار وهم يصبّون زيتاً غالياً على اعضائه. فكان يتحمل هذا العذاب الاليم بجميل الصبر والشكر لله. وعند هذا المشهد صاح كثيرون من الوثنيين: لا اله الا اله خرستوفانوس. فآمن منهم كثيرون. ثم ربطوا الشهيد على خشبة واخذوا يرمونه بالسهام النهار كله فصانه الله من السهام والجراح، بل اصاب سهمٌ عين احد الجنود فاقتلها من محجرها فشفق القديس عليه وقال له ان يأخذ من الدم ويضعه في محل العين ويُنزِلها فيه، ففعل وعاد اليه نورُ بصره ونورُ الايمان معاً. واخيراً امر الوالي بقطع رأسه فجثا مصلياً من اجل الخطأة. ونال اكليل الشهادة نحو سنة 250 للمسيح. صلاته معنا. آمين.

وفيه أيضاً: تذكار القديس لويس غونزاغا (1568 -1591)

ولد هذا القديس من عيلة أميريّة في ايطاليا. ولما شب اراد والده أن يعده لمستقبل عالمي زاهر. ولكن الله اراد خلاف ذلك. بعمر التاسعة، بدا لويس على جانبٍ كبير من التقوى والطهارة الملائكية. وفي الحادية عشرة تناول القربانة الاولى. وفي عمر السادسة عشرة، عزم على الدخول في جمعية الآباء اليسوعيين. فأبدى له والده خشونة نادرة. ولكنه ثبت على عزمه ودعوته ودخل الابتداء في الرهبنة المذكورة. ظهر من اول دخوله مثالاً للكمال والتقشف والطهارة ومحبة الله... اوحى له الله قُربَ اجله. تعرّض لوباءٍ مميت في مدينة بوم عام 1591. وكان عمره 23 سنة.

اولى عجائبه شفاؤه لأمّه التي ظهر لها ممجَّداً ومبتسماً. وقد اجرى الله على يده معجزانت كثيرة . ويذكره السنكسار اللاتيني في 21 حزيران. صلاته معنا. آمين.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.