25 Apr
25Apr


كان هذا القديس اسقفاً على مدينة اماسيا في اقليم البنطس في ايام الملك ليكينيوس الذي كان يضطهد المسيحين ويسفك دماءهم انهاراً ويزاحم الملك قسطنطين الكبير على الملك. فألقى القبض على باسيليوس وبدأ يوبخه ويهدده بالموت ان لم يكفر بالمسيح ويضحي للاوثان. فأزدرى به القديس ولم يعبأ بتهديداته بل أخذ يبين له عن ضلاله وعن جوره في اضطهاد المسيحيين الآمنين وسفك دمائهم، وان الله سيعاقبه على معاصيه. فاستشاط الملك غيظاً وأمر به فضرب عنقه، ففاز بالشهادة والمجد السماوي وكان ذلك نحو سنة 322.

وقد تمت نبوءة هذا القديس الشهيد في الملك ليكينيوس، لان قسطنطين قد انتصر عليه ومات مقتولاً سنة 323.

وفيه ايضاً: تذكار البابا أناكليتوس الاول

كان هذا القديس من مدينة آثينا في بلاد اليونان. وقد اهتدى الى الايمان المسيحي على يد القديس بطرس الرسول الذي عمده وهذبه وعلمه حقائق الايمان، ثم رقاه الى درجة الكهنوت. وكان متقداً غيرة على خلاص النفوس، مزيناً بالعلم والفضيلة، حتى أهّل ان يكون خلفاً للبابا لينوس على السدة البطرسية. وهو الحبر الثالث بعد القديس بطرس. فدبر كنيسة الله بكل غيرة وقداسة، وردّ بتعاليمه كثيرين من الوثنيين الى الايمان القويم، وكان يشجع المؤمنين على احتمال الاضطهاد والثبات في ايمانهم. ولشدة محبته وتعلقه بمعلمه القديس بطرس، أقام على اسمه كنيسة صغيرة في الفاتيكان،وفوقها أنشئت فيمَا بعد، كاتدرائية القديس بطرس العظمى. وبعد ان أحسن ادارة الكنيسة مدة احدى عشرة سنة، نال اكليل الشهادة سنة 90. صلاته معنا.آمين.



#شربل سكران بألله 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.