06 May
06May


ولد هذا القديس في فلورنسا بايطاليا سنة 1389، من والدين تقيين ربياه على خوف الله وحب الفضيلة. ولما بلغ السابعة عشرة من عمره، دخل رهبانية القديس عبد الاحد وسار فيها سيرة ملائكية.

وقد أقيم رئيساً على أديار عديدة في رهبانيته فأحسن ادارتها، ثم انتخب نائباً عاماً ثم رئيساً اقليمياً. وبوظائفه هذه كان يمارس أحقر الخدم مع المواعظ وسمَاع الاعترفات. ولما توفي اسقف فلورنسا، اختاره البابا اوجانوس الرابع خلفاً للاسقف المتوفي. فاعتذر وابى قبول الاسقفية، فكتب اليه البابا يقول:" اني آمرك بالطاعة المقدسة، فان لم تقبل، تأثم اثماً مميتاً وتتعرض للحرم".

حينئذ رفع عينيه ويديه الى السماء وقال:" اللهم، انت تعلم أني لم أقبل الاسقفية الا اطاعة لامر نائبك على الارض، فساعدني في ما احتاج اليه".

ثم دخل فلورنسا، وهو يبلّ الارض بدموعه. واستمر في الاسقفية محافظاً على قوانين رهبانيته، كأنه راهب لا اسقف، وعين مالاً قليلاً من دخله لحاجته الضرورية ولاصلاح داره، أما الباقي فاختصه بالفقراء والمحتاجين. وقد مَنَّ عليه الله بصنع المعجزات من شفاء مرضى واقامة موتى. وقد الف كتباً كثيرة تدل على قداسته وسعة مداركه، ثم رقد بالرب ممتلئاً قداسة وفضلاً سنة 1459. وله من العمر 70 سنة. وفي سنة 1523 أحصاه البابا أدريانوس السادس في مصاف الطوباويين واذاع خلفه البابا اكليمنضوس السابع براءة تقديسه. صلاته معنا. آمين!



#شربل سكران بألله 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.