26 Nov
26Nov


إنجيل القدّيس متّى 33-27:10

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «مَا أَقُولُهُ لَكُم في الظُّلْمَةِ قُولُوهُ في النُّور. ومَا تَسْمَعُونَهُ هَمْسًا في الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلى السُّطُوح.
لا تَخَافُوا مِمَّنْ يَقْتُلُونَ الجَسَد، ولا يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوا النَّفْس، بَلْ خَافُوا بِالحَرِيِّ مِمَّنْ يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ والجَسَدَ مَعًا في جَهَنَّم.
أَلا يُبَاعُ عُصْفُورَانِ بِفَلْسٍ، ووَاحِدٌ مِنْهُمَا لا يَسْقُطُ عَلى الأَرْضِ بِدُونِ عِلْمِ أَبِيْكُم؟
أَمَّا أَنْتُم فَشَعْرُ رَأْسِكُم مَعْدُودٌ كُلُّهُ.
فَلا تَخَافُوا! إِنَّكُم أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيْرَ كَثِيْرَة.
كُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي أَمَامَ النَّاس، أَعْتَرِفُ بِهِ أَنَا أَيْضًا أَمَامَ أَبي الَّذي في السَّمَاوَات.
ومَنْ يُنْكِرُني أَمَامَ النَّاس، أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا أَمَامَ أَبِي الَّذي في السَّمَاوَات.

قصائد سليمان الغنائيّة (نصّ مسيحيّ عبري من بداية القرن الثاني)

القصيدة الخامسة

«لا تَخافوا الَّذينَ يَقتُلونَ الجَسد ولا يَستَطيعونَ قَتلَ النَّفْس»

أشكرك يا رب، لأنّي أحبك.لا تتركني أيّها العليّ، لأنّك أنت رجائي.مجانًا قد اقتبلت نعمتك، وهي التي بها أحيا.سيأتي من يضطهدونني، ولن يروني أبداً.ستقع سحابة مظلمة على أعينهم، وسيعميهم ظلام الليل.لن يكون لهم نورٌ ليبصروا، ولن يستطيعوا أن يقبضوا عليّ.لقد أعدّوا خطّة، غير أنّها تلاشت أمامهم.وصمّموا مشاريع شرّيرة، وها هي تُسلب منهم.إن رجائي هو في الرب، فأنا لا أخاف.إن خلاصي هو في الرب، فأنا لا أخاف.هو كإكليلٍ على رأسي، فأنا لن أضعف.حتى لو تزعزع الكون كله، فأنا أبقى واقفاً.وحتى لو هلك كلّ ما هو مرئي، فأنا لن أموت.لأن الرّب معي، وأنا مع الرّب.هلّلويا!

#شربل سكران بالله

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.