26 Nov
26Nov


إنجيل القدّيس لوقا 38-23:3

كانَ يَسُوعُ في نَحْوِ الثَّلاثِينَ مِنْ عُمْرِهِ، عِندَما بَدَأَ رِسَالتَهُ. وكانَ النَّاسُ يَحْسَبونَهُ ٱبنَ يُوسُفَ ٱبنِ عَالي،
بنِ مَتَّاتَ، بنِ لاوي، بنِ مِلْكِي، بنِ يَنَّى، بنِ يُوسُف،
بنِ مَتَّتِيَّا، بنِ عَامُوس، بنِ نَحُوم، بنِ حِسْلي، بنِ نَجَّى،
بنِ مَحَت، بنِ مَتَّتِيَّا، بنِ شِمْعي، بنِ يُوسُف، بنِ يَهُوذَا،
بنِ يُوحَنَّا، بنِ رِيشَا، بنِ زُرُبَّابِل، بنِ شَأَلتِيئِيل، بنِ نِيري،
بنِ مِلْكي، بنِ أَدِّي، بنِ قُوسَم، بنِ إِلمَادَم، بنِ عِير،
بنِ يَشُوع، بنِ إِليعازَر، بنِ يُورِيم، بنِ مَتَّات، بنِ لاوِي،
بنِ شِمْعُون، بنِ يَهُوذَا، بنِ يوسُف، بنِ يُونَام، بنِ إِليَاقِيم،
بنِ مِلْيَا، بنِ مِنَّا، بنِ مَتَّات، بنِ نَاتَان، بنِ دَاوُد،
بنِ يَسَّى، بنِ عُوبِيد، بنِ بُوعَز، بنِ سَلْمُون، بنِ نَحْشُون،
بنِ عَمِينَادَاب، بنِ أَدْمِين، بنِ عَرْني، بنِ حَصْرُون، بنِ فَارَص، بنِ يَهُوذَا،
بنِ يَعقُوب، بنِ إِسْحق، بنِ إِبراهِيم، بنِ تارَح، بنِ نَاحُور،
بنِ سَرُوج، بنِ رَعُو، بنِ فَالِج، بنِ عابِر، بنِ شَالَح،
بنِ قَيْنَان، بنِ أَرفَكْشَاد، بنِ سَام، بنِ نُوح، بنِ لامِك،
بنِ مَتُوشَالَح، بنِ أَخْنُوخ، بنِ يَارِد، بنِ مَهْلِلْئِيل، بنِ قَيْنَان،
بنِ أَنُوش، بنِ شِيت، بنِ آدَم، ٱبْنِ الله.

ٱلْقِدِّيسُ إِيرِينَاوُس ٱللِّيُونِيّ (نَحْو ١٣٠ - نَحْو ٢٠٨)، أُسْقُفٌ وَلَاهُوتِيّ وَشَهِيد

ضدّ الهرطقات

«كِتَابُ ميلادِ يَسُوعَ المَسِيح، إِبنِ دَاوُد، إِبْنِ إبْرَاهِيم»

لا يوجد إلاّ ربّ واحد خلق بكلمته وحكمته كلّ الأشياء وجعلها تتناغم فيما بينها. وفقًا لعظمته، لا يعرفه أحد من الكائنات التي صنعها؛ فما من أحد يبحث عن أصله. ولكن بموجب حبّه، فإنّه معروف منذ الأزل بفضل الذي به خلق كلّ شيء (راجع رو 1: 20)؛ إنّه ليس سوى كلمة الله، ربّنا يسوع المسيح الذي، في نهاية الأزمنة، تجسّد بين البشر ليربط النهاية بالبداية، أي الإنسان بالله.لذلك، فإنّ الأنبياء بعدما نالوا موهبة النبوءة من "الكلمة" بذاته، بشّروا مسبقًا بمجيئه بالجسد الذي من خلاله تحقّق اتّحاد الإنسان بالله وفقًا لرغبة الآب. منذ البدء، أعلن الكلمة أنّ البشر سيشاهدون الله الذي سيعيش معهم على الأرض ويتحدّث إليهم (راجع با 3: 38)، وسيكون حاضرًا لما صنعه لكي يخلّصه. أعلن الأنبياء مسبقًا أنّ الجنس البشريّ سيبصر الله وفقًا لما قال الربّ: "طوبى لِأَطهارِ ٱلقُلوب، فَإِنَّهُم يُشاهِدونَ ٱلله" (مت 5: 8). وفقًا لعظمته ومجده الفائق الوصف، قال الربّ: "أَمَّا وَجْهي فلا تَستَطيعُ أَن تَراه لأَِنَّه لا يَراني الإِنْسانُ وَيحْي" (خر 33: 20)، فالآب لا يُدرَك. وبفضل حبّه للإنسان وطيبته وقدرته، خصّ الذين أحبّهم بنعمة رؤية الله لأنّ "ما يُعجِزُ النَّاسَ فإِنَّ اللهَ عَليهِ قَدير" (لو 18: 27).


#شربل سكران بالله

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.