أعجوبة القديس شربل التي هزّت العالم


عام ١٩٥٠، شفى القدّيس شربل الأخت ماري آبل، وهي راهبة من راهبات القلبين الأقدسين.


تمّ قبول هذا الشفاء من أجل إعلان طوباويّة القدّيس شربل في عام ١٩٦٥.


وهنا بعض تفاصيل هذه الأعجوبة.


 

الأخت ماري آبل


الأخت ماري آبل راهبة من راهبات القلبين الأقدسين.


بدأت عام ١٩٣٦ تعاني من مشاكل عديدة في معدتها إذ لم تكن قادرة على تناول الطعام.


وقد تمّ تشخيص قرحة كبيرة جدًّا في معدتها.


وعانت من هذه المشكلة لمدّة ١٤ سنة، محاولةً شتّى الطرق لمداواة مرضها دون أن تفلح.


ووصل بها المرض لأن تفقد قوّتها ولم تعد قادرة على السير مما إضّطر إلى حملها بشكلٍ متواصلٍ.


شاهدت الراهب شربل في الحلم


بعد أن سمعت عن أعاجيب القدّيس شربل، صلّت له وقالت :


«إن أردت أن تشفيني، دعني أراك وأنا نائمة».


في تلك الليلة شاهدت القدّيس شربل في الحلم.


رأته بالقرب من سريرها واقفًا ويضع يده فوقها! كما رأته في ليلةٍ أخرى في المنام راكعًا يباركها!

لذا في الحادي عشر من حزيران من العام ١٩٥٠، ذهبت إلى دير مار مارون عنّايا.


في دير عنّايا

مع وصولها إلى دير عنّايا، وضعت يدها على الضريح فشعرت بموجةٍ كالكهرباء تمرّ في جسدها.


بعد صلاتها لليوم الثاني على ضريح الراهب شربل، رأت كقطراتٍ من الزيت تخرج من باب الضريح، وقد كان الضريح يومها في مكانٍ مختلفٍ عمّا هو اليوم. من هنا أخذت منديلاً، مسحت به قطرات الزيت تلك ووضعتها في المكان الذي يؤلمها جسدها به.


فوقفت في الحال على رجليها!


وراح جميع الحجّاج يمجّدون الله وقرعت أجراس الدير.




شيعي أراد إعتناق المسيحيّة!


وتذكر الأخت ماري آبل في شهادتها المنقولة في كتاب الأب أنطونيوس شبلي :


“الأب شربل مخلوف”، أنّه لحظة حدوث الأعجوبة كان بالقرب منها رجلاً شيعيًّا صرخ :


“أريد اعتناق المسيحيّة!”.


كما كان هنالك رجلاً مصريًّا مصاب بالصمم أتى إلى عنّايا طالبًا الشفاء فقال للأخت ماري :


“انكِ أعطيتني الإيمان، أتيت من مصر لاشفى من الصمم، فأعطاني ربّي البصر للنفس!”



#شربل سكران بألله