كان يوسف أنطون جبرايل، من كفربعال، مريضاً والحمّى عليه منذ عشرين يوم لا يعي.

فركض جرجس بطرس الذي كان مكاري الدير، وهو إبن عم المريض، إلى المحبسة ليطلب صلاة الأب شربل، والماء المبارك منه، وقبل أن يصل إليه رأى الأب شربل على الباب، فبادره هذا بقوله : على مهلك، فإنك حالما ترجع إلى البيت ترى نسيبك المريض مرتاحاً صاحياً جالساً في فرشته.

وهكذا كان.

فتعجَّب المكاري كيف أنّ الأب شربل عرف قصده، قبل أن يطلب منه شيئاً ، وكيف أيضاً عرف بإرتياح المريض.



#شربل سكران بألله