السيدة ريتا ميلاد سمعان من مواليد ١٩٩٣ جبرايل عكار متأهلة من شادي أنطوان كركمزيان وعندها ولد مقيمة في الروضة وهي ممرضة وتعمل في مستشفى جبل لبنان ورقم هاتفها  ٧١٤٢١١٨٤ .

وكما تخبر عن حالتها الصحية المرفقة بالتقارير الطبية :

"أنه بعد ولادة إبني من مدة خمسة أشهر شعرت بوجع في أسفل ظهري تحمّلت الألم أولاً لمدة ولكنه تفاقم فراجعت طبيبي في المستشفى فطلب مني الخضوع لصورة صوتية فتبين بعد التصوير والفحوصات أنّ مرارتي ملتهبة وفيها بحص وعليّ أن أجري عمليّة جراحيّة لإنتزاعها وبأسرع وقت.

كنت متردّدة من إجرائها ولكن الأهل والأقارب والطبيب أقنعوني بإجرائها وأنها تأخذ قرابة النصف ساعة وتنحلّ مشاكلي الصحية.

وبتاريخ ٢٤ نيسان دخلت المستشفى فصلّيت وطلبت من العذراء مريم والقديس شربل نعمة الشفاء وإنجاح العملية.

وضعت لي طبيبة البنج الإبرة لتبنيجي وأحسست أنني لست بخير وبدأت أسمع أصوات الطبيب والممرضات يطلبون النجدة وفتحت عيوني فإذا الساعة السادسة والنصف مساء  علماً بأنّني دخلت غرفة العمليات الساعة التاسعة صباحاً ووجدت أهلي وأقاربي يبكون قرب سريري ووجدت النربيش في فمي ونربيش آخر من تحت صدري إلى الرئة فقال لي الطبيب إن رئتك مخزوقة وعندك إستعداد لجرحة قلبية وإذا لم يمشي الحال فإنني مضطر لإجراء عملية ثانية ما فيكي تقضي كل حياتك عائشة والنربيش في صدرك .

عندها بدأت بالصلاة لمار شربل والبكاء وصرت أدهن صدري بماء تراب قبر مار شربل وتركت باب الغرفة مفتوحة له لكي يأتي لزيارتي ويعمل لي العملية .

سحبوا النربيش من صدري مساءً لكي يكشفوا إمكانية تحمّل الرئة وأمضيت الليلة بالصلاة لمار شربل وصباحاً شاهدت صورته على البرداية.

عملوا لي صورة إيكو فتبين بالصورة أنّ الرئة نظيفة سليمة وكذلك القلب لا يعاني من أي مشكلة فنقلوني من غرفة العناية الفائقة إلى غرفة عادية.

والحمد للّه خرجت من المستشفى وجئت مرفقة بالتقارير الطبية لشكر مار شربل على شفائي وسجّلت الأعجوبة بتاريخ ٨ أيار يوم ولادة مار شربل ٢٠٢٠