عندما كان الأب سمعان إهمج لا يزال في العالم، قبل دخوله الرهبانيّة، أي قبل سنة ١٨٧١، أتى الجراد إلى منطقته. 

فطلب أهالي إهمج من الأب شربل أن يبارك لهم ماء ليرشّوه في كرومهم وحقولهم دفعا لأذى الجراد. 

وفعلاً بارك لهم جرّة الماء، وكان يحملها الأب سمعان نفسه، ورشّوا بها كرومهم القريبة من المحبسة، فلم يدخلها الجراد، وحُفِظَت تماما. 


#شربل سكران بألله