شهدت ماريان طرّازي :

أنا من مواليد ١٩٩٣ عشاش- لبنان الشمالي.

كان أمّي مؤمنة جدّا بالقدّيس شربل.

عندما ولدتُ كان وزني ٩٠٠ غرام ورئتاي غير كاملتين.

وبقيت في الحاضنة (couveuse) ٣ أشهر وكانوا يطعموني بالنباريش ويطعموني حليباً غالياً.

قالوا لوالدتي بأنّ لن أعيش وليس هناك أمل بالحياة لي، لأنّي كنت أعاني من أمراض كثيرة ولم يكن وزني عندما ولدتُ يسمح لي بالإستمرار بالحياة.

فطلب الاطباء من أهلي بإجراء عمليّة وهذه العمليّة تنجح بنسبة ١٪، ويمكن أن تؤدّي هذه العمليّة إلى وفاتي.

قبل يوم من إجراء العمليّة، وأمّي كانت نائمة، وحوالي منتصف الليل، فأتى القدّيس شربل ونادى والدتي، فإستفاقت.

فقال لها : هاتِ بشرشف أبيض وضعي إبنتك عليه في ممشى البيت وأعطني إبرة وخيط ومقصّ لأعمل لها عمليّة!

فجلبت أمّي المطلوب وعادت إلى النوم.

وفي الصباح أخبرت والدي ما جرى معها في الليل.

فذهبا إلى عنّايا وألبساني ثوب مار شربل.

وبعدها ذهبت إلى الأطبّاء لإجراء العمليّة، فطلبت والدتي إعادت الفحوصات فتبيّن أنّي شفيت!

فإنذهل الأطبّاء! وقالوا سنرسل الصور والفحوصات من جديد إلى مختبر بيروت.

فقالت والدتي لا أريد إجراء العمليّة لأنّ مار شربل قد شفاها!

وفي عمر ٢١ سنة ظهرت حبّة تحت لساني وقد خاف الطبيب من إجراء عمليّة إستئصالها لما في ذلك من خطر زوال النطق.

فذهبت والدتي وطلبت زيتا من مار شربل في القرية –والزيت يرشح من الصورة- ودهنت الحبّة فزالت في اليوم التالي.


وشهد باتريسيا طرّازي :

مواليد ١٩٩٢.

في الفترة التي كانت فيها أختي مريضة، وكانت أمّي تهتمّ فيها.

وهي تلبسها وكان عمري سنة ونصف سقطت عن شرفة البيت الغير المحميّة بدرابزون، كما لا يزال أحجار وحديد في ساحة البناية، ولم أصب باذى.

والجديد بالقول أني سقطت من الطابق الثالث، وحين وصلت إلى الطابق الثاني، مررت بين شلفَي حديد.

فأخذت إلى المستشفى وفتح الحكيم بطني ولم يجد أي شيء.

وكانت أمّي تريد أن تشتكي على الحكيم لأنّه غلّط وشقني في بطني حوالي ٣٠ قطبة ولم يجد شيئا!