إليكم شهادات تؤكد أن الصورة التي يتحدّث عنها أقارب القديس والكهنة والسيّدة نهاد الشامي هي الصورة الحقيقيّة لقديس عنّايا.



- نهاد الشامي :


الصورة الأقرب لمار شربل هي الصورة الموجودة في عنّايا “الحاضر مع الشعب”؛ كان نحيفًا جدًا…

أراه يرتدي ثيابًا قديمة دائمًا.



- الأب لويس مطر :


الأيقونات الموجودة حاليًّا لا تشبه صورته الحقيقيّة، فهو نحيفٌ جدًا؛ يزن حوالي ٤٥ كيلوغرامًا.


صورته الحقيقيّة هي التي ظهر فيها في المحبسة لكنها ليست واضحة.



- الأب حنا إسكندر :


العلامة الفارقة هي هذه اليد؛ يقول الأب العنداري إنها يد جثمان القديس شربل عندما ظهر في العام ١٩٥٠، وتبيّن، بعد التحقيق في التصوير، أنها صورة حقيقيّة لمار شربل وليست مركبة، لذلك إعتمدت الرهبانية هذه الصورة.



- الأخت ليلى زعرور :


جدّ والدي هو إبن عمّ مار شربل، وهذه الصورة هي الحقيقيّة؛ لطالما إعترض والدي لأنهم كانوا يصوّرون مار شربل راهبًا ساجدًا على طبق، مؤكدًا أنه ليس القديس، حتى إنّه قال له :


“يا مار شربل، طلّع شي صورة إلك!”


في إحدى المرّات، أراد زوّار أن يلتقطوا صورة تذكاريّة مع رئيس الدير الذي إقترح أن ينضمّ إبن عم مار شربل إلى الصورة، فرحبّوا بالفكرة، ووقف أمامهم، وإلتقطوا الصورة.


بعدما تمّ تظهيرها، ظهر مار شربل حيث كان أبي واقفًا.


من ثمّ، طلب والدي نسختين من الصورة؛ فوضع إحداهما في منزلنا، والأخرى في المغارة.


إليكم الفيديو :